للنساء فقط
للنساء فقط
* تعاني الكثير من النساء بعد الولادة من حالات الإمساك، الأمر الذي يسبب لهن الكثير من الضيق والانزعاج، مع أن المشكلة بسيطة ويمكن التخلص منها بسهولة حسب رأي خبراء التغذية الذين يؤكدون أن الحل يوجد في الألياف، التي يجب أن تكون جزءا أساسيا من نظامهن الغذائي اليومي، مثلا تناول حبوب الإفطار في الصباح مع إضافة قطع المشمش والخوخ أو التين المجفف إليها بعد تقطيعها إلى شرائح صغيرة. كما يمكن اضافة هذه الفواكه المجففة إلى المرق وطبخها مع بعض أطباق اللحوم أو الدجاج، فهي إلى جانب نكهتها اللذيذة، تساعد أيضا على التخلص من الإمساك، كما أن شرب شاي النعنع الفلفي يقوم بنفس المفعول ويخلص البطن من الغازات.
* يحذر الأطباء من مغبة تقليد النجمات اللواتي يتبعن حميات قاسية للتخلص من الوزن الزائد بعد الولادة مباشرة، ليظهرن على صفحات المجلات وهن يتفاخرن بقدرتهن الهائلة على استعادة رشاقتهن في وقت قصير، مع العلم أنهن يقمن بهذا الأمر تحت إشراف خبراء تغذية ورياضة نظرا لإمكاناتهن المادية. المشكلة أنهن يرسلن إشارات سلبية للمرأة العادية التي تريد ان تقتدي بهن من دون أن تعرف مخاطر هذه الحميات على صحتها وصحة وليدها خاصة إذا كانت مرضعة. ويقول الدكتور ديفيد ويليامز، وهو طبيب مولد في مستشفى تشيلسي آند ويستمنستر، بلندن إن الحميات القاسية، والإقبال على الأطعمة الغذائية القليلة الدسم، أو الاستغناء عن الحليب والأجبان كل ذلك يقلل من جودة حليب الأم، الأمر الذي يؤثر على صحة الطفل.
* تحتاج المرأة خلال فترة الحمل إلى زيادة تناول البروتينات بنسبة 15% أكثر من المعتاد، لذلك يجب على النباتيات مراعاة أن يتضمن نظامهن الغذائي 60 غراما من البروتين يوميا، بالتركيز على مشتقات الألبان والبيض أو الحبوب مثل البازلاء، العدس، واللوبياء وغيرها. المشكلة تكمن في ما بعد الولادة، وبالضبط تأثير هذه الحمية على الطفل فيما بعد. صحيح أنه يتلقى كل المواد التي يحتاجها من حليب الأم وهو رضيع، لكنه عندما يبدأ في تناول الأكل الصلب الذي لا يحتوي على نسبة كافية من البروتينات، فإنه قد يعاني من نقص في الحديد ويتعرض لعدة مشاكل صحية مثل الأنيميا. المشكلة لا تكمن في الحمية النباتية العادية، بل في الحمية الصارمة التي تلغي كل المشتقات الحيوانية، بما فيها البيض والأجبان، لأنها تحرم الطفل من بدائل مهمة قد يتقبلها أكثر من غيرها. فلكي يحصل على كمية كافية من السعرات الحرارية والبروتينات والحديد، وهو ما قد يتوفر في قطعتين من الجبن، عليه أن يتناول ستة أكواب من اللوبياء للحوصل على نفس النسبة من البروتين، الأمر الذي قد لا يقدر عليه الطفل، ويجعله طفلا هزيلا وغير متعاف. تجدر الإشارة إلى أن الجسم يمتص من 3 إلى 8% فقط من الحديد من الخضار والحبوب مقارنة بـ20% من اللحوم والأسماك. |