المنتدى الاسلامي كل ما هو معروف ويزيد المعرفه عن حياة الشريعه والحياه الاسلاميه

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-15-2010, 11:00 AM   #1 (permalink)
إفتراضي الله وين احنا عن هذا الكلاااام ....

إخوة الإيمان، إننا اليوم بصدد علاج مرض من الأمراض ومشكلة من المشاكل ووباء من الأوبئة يجعل الحياة موتاً, والدنيا نكداً وهماً، واللذة تعاسة، وتصير الأرض الواسعة ضيقة بما رحبت على أهلها.
أما أعراض هذا المرض، آهات وأنّات. كدر وملل. تعاسة وقلق، كره وبغضاء للنفس ومن حولها. ترى ما هو هذا المرض
إنه مرض الهم و ضيق الصدر، يبدأ البدن بالاضطراب، ويضيق الصدر يريد الخلاص من النفس. هذه النفس التي يوجد بها فراغ لا يدري كيف يملؤه، بها وحشة لا يدري كيف يزيلها. بها هموم وآلام لا يدري كيف يبعدها.
فيمضي المسكين وقته بالبكاء الحار. والنحيب المر، والتفكير والخوف من المستقبل
عباد الله، لكل شيء سبب، فما هو سبب ضيق الصدر؟!
أخبرنا بذلك ربنا جل في علاه بقوله: فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَـٰمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَاء [الأنعام:125].
سبحان الله!! ما أعظم هذه الآية، أين الحيارى ليجدوا سبب مشاكلهم؟ أين التائهون المكتئبون ليعلموا سبب مرضهم؟
ثلاث صفات، وصف الله بها الصدر البعيد عن هداية الله.
ضَيّقاً: أي مغلق، مطموس، لا يتسع لشيء من الهدى .
حَرَجاً: لا ينفد فيه الإيمان والخير، فهو يجد العسرة والمشقة في قبولهما
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَاء: أي أن حال هذا الصدر: كأنما يصعد بصعوبة وباستمرار في طبقات السماء، فينقص عنه الهواء، فيضيق، فيزداد ضيقاً، حتى لكأنه يختنق، وهذا هو الذي يشعر به الشخص، ضيِّق الصدر. هذا هو الذي يحسه الإنسان الذي تتخطفه الهموم والآلام والقلق والحيرة.
فهو يشعر بأن روحه تصعد ويحس أنه في سجن وفي ضيق
يمل من اللذة فينتقل إلى غيرها .. يبحث عن السعادة في الفيلم والأغنية والمجلة والكرة والنكتة والطرفة .. يعيش في تعاسة، لا يخاف من الموت وأهوال الحساب وكرب القيامة. غافل عن الله متقاعس عن الخير، في وجهه ظلمة، عكستها ذنوبه وروحه المظلمة.
وبعد أحبتي، جاء دور العلاج لهذا المرض الفتاك الخطير على النفس المسلمة؟ يقول تعالى: وَنُنَزّلُ مِنَ ٱلْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا [الإسراء:82].
فما الطريق إلى شرح الصدر وإبعاد الملل والكدر عنه؟
يجيب عن هذه الأسئلة الذي خلق أنفسنا ويعلم ما يصلحها ويفسدها.
يقول الله عز وجل: فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَىٰ [طه:123]، من اتبع الله فلن يضل، ولن يشقى، ولن يتخبط في القلق والاكتئاب والحيرة والفراغ، ولن يشعر بالكدر وضيق الصدر أبداً. وكيف يضيق صدره وهو يسير على منهج الله متبع لهدى الله.
ويقول الله تعالى: ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ [الرعد:28]، فالعلاج الثاني هو ((ذكر الله)) على كل حال، ويعلّق القلب به في كل حين، فتسبيحه وتذكره في كل وقت. فبذكر الله تدفع الآفات، وتكشف الكربات، وتغفر الخطيئات، وبذكر الله تطمئن القلوب الخائفة وتأنس الصدور الوجلة. وكيف لا تطمئن هذه القلوب وهي متصلة بالله خالقها مستأنسة بجواره، آمنة في جنابه وحماه، فتذهب عنها تلك الوحشة، ويبتعد ذلك القلق، وتفرج تلك الهموم ويزول ذلك الضيق.
ويقول الله عز وجل: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ وَكُنْ مّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ [الحجر:97-99].
حبيباتي ...نحن جميعاًنعيش حياتنا ونتقلب فيهافنذوقالحلووالمروالأفراحوالأتراحولابد أن نذوق آهاتٍ حزينةوهمومٍ ومشاكل معقدةولاريب أن هذه سنة اللهِ في خلقه لكن أنتِ كمُسلِمةأرقى منغيركِ في قبولآهات يومكِ متوكلةًعلى ربكراضيةً بقدرهمستسلمةًلأمرهفيمررر[الإيماااان] على سطحآهاتكِليجليها ويجعلكِترضين بهافبإيمانك ِيكونالقلبمطمئنوتكون النفس ساكنةفالجميع يعلم أن الدنيا هي دار التكليفوالعمل وليست بدار النعيم والأمل وأن الدنيا فانية وأنها مهما عظمت فهي حقيرة. ومن تأمل في أحوالالخلائق عَلِمَ عِلَمَ اليقين أنه ما من مخلوق إلاّ وكان له نصيب من آلام الدنياوأحزانها.. والمؤمن هو الذي يعلم أنه مسافر إلى الله، وأن كل ما هومن حطام الدنيا فسوف يتركه لا محالة. بل إن المؤمن يعلم أن الدنيا مزرعةً للآخرة، وأن ما يزرعه هنا فسوفيحصده هناك.. عندما يصلُ المؤمنُ إلى تلكَ الحقيقة، ويوقن أنه موقوف بين يدي الله - جلوعلا - في يوم مقداره خمسون ألف سنة، فإن الدنيا لو سجدت بين يديه لرماها برجليهطامعاً في ساعة واحدة يناجي فيها ربّه لعل الله يكتب له بها النجاة من تلك النارالتي أُوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، وألف عامٍ حتى احمرّت، وألف عامٍ حتى اسودّت،... فيعلم المؤمن أن كل نعيمٍ دون الجنّةِ سراب، وكل عذااابٍ دونالنارِ عاافية.
هنا تهونُ المصائبُ كلها عليه.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عجباً لأمر المؤمن، إنّ أمرهكلَّه له خير، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراًله » (أخرجه مسلم)
اختاه مهما واجهتك المصاعب فواجهيها بالامل و اتركى كل مشاعر اليأس ولا تستسلمى لليأسو الاحباط فهوضعفٍ لا يليقُ بالمسلم الذىيدرك ان الله رحيم
فكيف تحملين هم والله جل في علاه يقول
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌأُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِفَلْيَسْتَجِيبُوالِيوَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
( قيل للإمام أحمد : كم بيننا وبين عرش الرحمن؟؟ قال :دعوة صادقة )
إن الله قريبٌمنا يسمعُ دعاءنا ويستجيبُ لنا فالدعاء سلاحُ المؤمن ،،الدعاء قُوَّةٌ وأيُّ قوة !كيف لا يكون قوة !وهو اللجوء إلىربِالقوةواستسقاء النصر من ربِالعزة
،،الدعـاءرزقٌ دون حساب !فضلٌ يُسكبُ منذي الفضلِدون أجرٍ أو ثمن ..!!،، إنه :
كلماتلسان بـإيمانفيالجنان تُعطيخيـراتمن كريمٍمنان

،،استمطارًاللرزقوطلبًاللخيروتفريجًاللهموكشفًاللكرب،،أبشري يا كُل مؤمنة
فعندكِ [ ربٌّكريم ] و [ إلهٌ قدير ]بيده مفاتيحسعادتكِوتوفيقكِوفلاحكِ
فلـ يلهج لسانكِ بـدعائه وحده مُحسِنةً الظنبهوأبشري حينها بـخيراتتسقي حياتكِ وفضائلتُنير دربكِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
،،غاليتي لو تأملنا دعاء الأنبياءوالصالحين في القرآننلاحظ أن الله قداستجاب دعائهم ولم يخذل أحداً منهم، فما هو السرّ؟ سيدنا نوح عليهالسلاميدعو ربه أن ينجيه من ظلمقومه،
(وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُفَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) لاحظنا أن الاستجابة تأتي مباشرة بعدالدعاء.وهذا نبي الله أيوب عليهالسلاميدعو ربه بعد أن أنهكهالمرض
(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَالضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَابِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْعِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)
وهنا أيضاً نجد أن الاستجابة تأتي على الفور فيكشف الله المرضعن أيوب عليه السلام.
وماذا عن سيدنا يونس عندما كان في بطن الحوت!
فماذا فعل وكيف دعا الله وهلاستجاب الله تعالى دعاءه؟
يقولتعالى: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْنَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَسُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُوَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِيالْمُؤْمِنِينَ)
[الأنبياء: 87-88].إذن جاءت الاستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذا الموقفالصعب
وهو في ظلمات ثلاث: ظلام أعماق البحر وظلام بطنالحوت وظلام الليل.تخيلي نفسك في بطن الحوت هل يبقى لديك أمل في الحياة ؟؟نعم لماذا لا يكون لديك أمل وربنا رحيم يجيب دعوة الداعي إذا دعاه
أما سيدنازكريا فقد كان دعاؤه مختلفاً،فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أوظلم،بل كان يريد ولداً تقر بهعينه، فدعا الله:
(وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِيفَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُيَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)
استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبيرالسنّولا ينجب الأطفال، وكانتزوجته أيضاً كبيرة السن. ولكنالله قااادر على كل شيء.
،،والسؤال الذي يطرحنفسه: ماهو سرررّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله،
ونحن ندعو الله ليل نهار في كثير منالأشياء فلا يُستجاب لنا؟لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيييراً طوييييلاً،
وبعد بحث في سور القرآن وجدتالجواب الشافيفي سورة الأنبياءذاتها.
فبعدما ذكر الله تعالىدعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال عنهم:
(إِنَّهُمْ كَانُوايُسَارِعُونَ فِيالْخَيْرَاتِوَيَدْعُونَنَارَغَبًاوَرَهَبًاوَكَانُوا لَنَاخَاشِعِينَ)
فمن هذه الآية الكريمةنستطيع أن نستنتجأن السرّ في استجابةالدعاءهو أن هؤلاء الأنبياء قد حققواثلاثة أمور وهي:
1- المسارعة في الخيرات
الخطوة الأولى على طريق الدعاء المستجاب هي الإسراعللخير:
كَانُوا يُسَارِعُونَ فِيالْخَيْرَاتِ): كانوا يسارعون في أي عمل يرضي الله تعالى.
سبحان الله، أين نحن الآن منهؤلاء؟
ليسأل كل واحد منا نفسه: كم مرة في حياتك أسرعتي عندما علمتُ بأن هنالك منتحتاج لمساعدة فساعدتيها ؟
كم مرة نصحتي ضاله عن سبيل الله فنبهتيها عن تقصيرها،ودعوتيها للصلاة أو ترك المنكرات؟
ما ذا قدمتيلدينك ؟؟!!
السر الثانيالدعاء بطمعوخوف
الخطوة الثانية هيالدعاء، ولكن كيف ندعو:
(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا). الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم،والرَّهَب هو الرهبة والخوف منعذاب الله تعالى. إذن ينبغي أنيكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالىبرغبة شديدة وخوف شديد.وهنا أسألك أختي : عندما تدعين الله تعالى، هل تلاحظين أن قلبك يتوجّه إلىاللهوأنك حريصة على رضا اللهمهما كانت النتيجة،أم أن قلبكمتوجه نحو حاجتك التي تطلبينها؟.عندما ندعو الله تعالىونطلب منه شيئاً فهل نتذكر الجنة والنار مثلاً؟
هل نتذكر أثناء الدعاء أن الله قادر على استجابة دعائناوأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولافي السماء؟
أم أننا نركز كل انتباهنا في الشيء الذي نريده ونرجوه منالله؟
نلاحظ في دعاء الأنبياء بأنهم لا يطلبون شيئاً من الله إلا ويتذكرون قدرة الله ورحمته وعظمته في هذاالموقف.فسيدنا أيوب بعدما سألالله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)،
والغريب في دعاء يونس في بطن الحوت أنه لم يطلبمن الله شيئاً!!
بل كل ما فعله هوالاعتراف أمام الله بشيئين: الأول أنه اعترف بوحدانية اللهوعظمته
فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَسُبْحَانَكَ)،
والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلمنفسه عندما ترك قومه وغضب منهموتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترفلله فقال: (إِنِّي كُنْتُمِنَ الظَّالِمِينَ).
وهذاهو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرتهويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.
السر الثالثالخشوع للهتعالى
والأمر الثالث هو أنتكون ذليلاً وخاشعاً لله أثناء دعائك،والخشوع هو الخوف: (وَكَانُوا لَنَاخَاشِعِينَ). وهذاسرّ مهممن أسرار استجابةالدعاء، فبقدر ما تكون خاشعاً لله تكن دعوتك مستجابة.
والخشوع لا يقتصر على الدعاء فقط بل يجب أن تسألينفسك:هل أنتي تخشعين لله فيصلاتك؟
هلفكرتي ذات يوم أن تعفين عن من أساء إليك؟هل لديك عمل بينك وبين خالقك لا يعلم به إلا الله ؟
هل فكرتي أن تسألي نفسك ما هيالأشياء التي يحبها اللهحتىتعمليها لتتقربي بها عند الله ولتكوني من عباده الخاشعين؟هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونتفكر فيهاجميعا،
ونعمل على أن نكون قريبينمن اللهوأن تكون كل أعمالنا وكلحركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا ابتغاء وجه الله لا نريد شيئاً من الدنياإلا مرضاة الله سبحانه، وهل يوجدشيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك؟
وأخيراً أختيالكريمة!
هل ستسارعين منهذه اللحظة إلى فعل الخيرات؟
وهلستتوجهين إلى الله بدعائك بإخلاص، تدعينه وأنتي موقنة بالإجابة، وترغبين بما عندهوتخافين من عذابه؟
إذا قررتي أن تبدأي منذ الآن في تطبيق ذلكفإني أخبرك وأؤكد لك بأنالله سيستجيب دعاءك،
واعلمي أخيراً أن الدعوة التي لم تستجب لك فيالدنيا،إنما يؤخرها اللهليستجيبها لك في الآخرة عندما تكونين في أمس الحاجة لأي شيء في ذلك اليوم،
أو أن الله سيصرف عنك من البلاءوالشر والسوء ما لا تعلمينه بقدر هذا الدعاء
توكلت في رزقي على الله خالقي
وأيقنت أن الله لا شـك رازقـي
وما يك من رزقٍ فليس يفوتنـي
ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي بهالله العظيـم بفضلـه
ولو لم يكن مني اللسان بناطـق
ففي أي شـيءٍ تذهـبحسـرةً
وقد قسم الرحمن رزق الخلائق




والآن يؤسفني أن يكون منتشراً في بعض المجالس بعض الأدعية اللتي نحسبها دعاء .. ولكنها قد تكون علينا بلاء .. !! نسأل الله السلامة والعافية إليكِ بعض ما يحضرني الآن
كقول : " نسيتني يا فلان نسيكالموت "
سبب النهي: لأن كل نفس ذائقة الموت ويقول الله سبحانهوتعالى في كتابه الحكيم" كل من عليها فان

قول: " لا حول الله "
سبب النهي: لأن هذا من نتائج ثقافة المسلسلات، وهو نفي يقتضي كفر قائله إذاقصد النفي عياذا بالله من ذلكوالأصل من هذه الجملة : لا حول ولا قوة إلا بالله .
القولللمتزوج: " بالرفاء والبنين "
سبب النهي: لأن هذه التهنئة تهنئة أهلالجاهلية
..
قول البعض: " الله يظلمك كما ظلمتنني "
سببالنهي: لأن فيها اتهاما لله بالظلم ـــ تعالى الله عن ذلك .

" اللهم إني لا أسألك رد القضاءولكني أسألك اللطف فيه "
كيف لا يسأل رد القضاء والرسول صلى الله عليه وسلم يقول "لا يرد القضاء إلا الدعاء" بدلاً من أنيدعوه متذللاً أن يرفع عنه البلاء بقول ( اللهم إني أعوذ بك من سوء القضاء ومن درك الشقاء ومن جهد البلاء ومن شماتة الأعداء )

قول: " الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه "
سببالنهي : سوء أدب مع الله يتضمن إعلاناً أنك تكره ما قضى الله وكان الرسول صلى اللهعليه وسلم إذا أصابه مكروه يقول : " الحمد لله رب العالمين على كل حال "
نلاحظ اعتياد الكثير من طلبة المدارس على قول باي
سبب النهي لأن كلمة باي يعني في حفظ البابا بدلاً من أن يقول في حفظ الله ورعايته أو استودعكم الله اللذي لا تضيع ودائعه أو السلام عليكم...
" قول اللهيكفينا شر هذا الضحك "
سبب النهي: لا يجوز لأنه من الطِّيرة (التشاؤم)،وتوقع شيء مكروه سيحدث والعياذ بالله فالرسول كان يحب الفأل ويكره التشاؤم
إذا سدت في وجهكالأبواب وقطعت أمامك الأسبابفتوجهي إلى رب الأسباب وقولي يا الله
إذا سدت في طريقككل سبيل و انقطع عنك الرزق وقل في يدك المال وتكاثرت الديون والهموموزادت عليك الأحزان فقولييا الله .فلن يضيع ندائك ولن يخيب رجاؤكفأنت تلجأين إلى الرب الرحيم الذي رحمتهوسعت كل شيء...
لقد خلقنا الله في الوجود وله حكمةفي كل شيءفي الألم حكمة وفي المرض حكمةوفي العذاب حكمة وفي الفشل حكمة وفي العجزحكمة وفي كل شيء حكمة
فلنعمل معاً راضين بقضائهوقدره غير ساخطين ولا متبرمين بل طائعين
ولنكسبأوقاتنا في رضاه و الابتعاد عما يغضبه
لماذا ننسى في معترك حياتنا وفي لحظات الفشل و الضيق و الضياع أننا فيكونيملكه الله الواحد فاللهموجود ادعي لنفسك ولمن تحبين ولا تنسي فلذة كبدك بالدعاء دعائك بإذن الله مستجاب
جاء رجل إلى الحسن البصري فقال له: إن السماء لم تمطر.
فقال له الحسن: استغفر الله..
ثم جاءه آخر فقال له: أشكوا الفقر.
فقال له : استغفرالله..
ثم جاءه ثالث فقال له: إمرأتي عاقر لا تلد..
فقال له : استغفر الله..
ثم جاءه بعد ذلك من قال له: أجدبت الأرض فلم تنبت.
فقال له: استغفر الله..
فقال الحاضرون للحسن البصري : عجبنا لكأوكلما جاءك شاكٍ قلت له استغفر الله؟
فقال لهم: أوما قرأتم قوله تعالى: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموالٍوبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا(ًفيا من مزقه القلق وأضناه الهم وعذبه الحزن عليك بالإستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويُزيل غيوم الغموم وهو البلسم الشافي والدواء الكافي قصة الأرملة
إلى كم ذا التراخي والتمادي .. وحادي الموتِ بالأَرْوَاح حادي
فلو كنا جماداً لاتعظنا .. ولكنا أشد من الجمادِ
تنادينا المنيةُ كلَ وقتٍ .. وما نصغي إلى قولِ المُنادِي
وأنفاسُ النفوسِ إلى انتقاصٍ .. ولكن الذنوبَ إلى ازديادِ
من أروع القصص الحقيقية.....
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
الله عظيم ولا أحد أعظم من الله ، والله رحيمولا أحد أرحم من الله ، والله معط ولا يمنع أحد ما أعطاه الله ، و يمنع ولا أحديعطي ما منعهُ الله جل وعلا ، ولن يصل أحد إلى ما عند الله من النعيم والفضل حتىيستقر في قلبه أولا أنه لا أحد أعظم من الله بل لا أحد مثله"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُالبَصِيرُ"
أن يعلم العبد في أول الأمر أنه لا خير يجلب ولاشر يدفع إلا بالله ، قال العز ابن عبد السلام رحمه الله تعالى[ والله لن يصلون إلى شيء يبتغونه بغير الله فكيف يوصل إلى الله بغير الله ؟؟ ]،
عندما يكونخالقك وربك رحمن رحيم لطيف كريم
فهل تلجأ إلى غيره أماتحتمي بحماه وتقصد بابه فتطرق أبوابه وتسعى في أرضائه
وتتوب إليه وتدعوه
فليطمأن القلب وترتاح النفس ويسكن الفؤاد ويزول القلق فالحق لا بدانيصل
لأصحابه ...و الدموع لن تذهب سدى ولن يمضى الصبر بلا ثمرة ولن يكون الخيربلا مقابل ولن يمر الشر بلا رادع لاتعرف اليأس ولا تذوق القنوطو لا تيأس من روح الله
'{
وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِإِنَّهُلاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ' }
، فمن يفرجالكروب وينفس الهموم ويرزقمن يشاء بغير حساب إلااللهالرزاق الكريم . ألا يقول لنا الله 'إِنَّ مَعَ الْعُسْرِيُسْرًا' فأي بشرى ابعث للاطمئنان من هذهالبشرىففروا إلى الله فكل القوه عنده وكل الرزق عنده وكل العلم عندهوكل الخير عنده فهو الوطن و هو الحمى و الملجأ والسند
لا شريك له ولم يكن له كفؤاً أحد ...
ألا يدفعك ذلك إلىالإحساس بالسكن و الطمأنينة وراحة البال و التفاؤل والهمة و الإقبال و النشاط والحماس و العمل بلا ملل وبلا فتور وبلاكسل
وتلك ثمرة ' لا إله إلاالله ' في نفس قائلها الذي يشعر بهاويتمثلهاويؤمن بها ويعيشها
وتلك هي التيتداوي كل أمراض النفس وتشفي كل علل العقول وتبرئ بأذن الله كل تقلبات القلوب ،

يا صاحب الهم إن الهم منفرج ….أبشر بخير فإن الفارج الله
اليأسيقطع أحيانا" بصاحبه ……لاتيأسن فإن الكافى الله
إذا بليت فثق بالله و أرض … فإنالذى يكشف البلوى هو الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة….. لا تجزعن فإن الصانعالله
و الله ما لك غير الله من احد……. فحسبك الله فى كل لك الله
يا اللهثبتنا على الحق و على الصراط المستقيم و ألهمنا العزيمة على الرشد وشكر نعمتك وحسن عبادتك اللهم انس وحشتنا و أمن روعتتا وأهدنا وسددنا ، و أسألك أنتأتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وتقنا عذاب النار ...
يطول الحديث وتخوننا العبارات ولا نوَفي قدر[الدعـاء]حسبُنا أنه مخاطبة [ الله ].
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاءالشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحثالموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟
ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأنالحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلىجانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادي المزارعجيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئرالجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفاياتوإلقائها في البئر.
في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ فيالصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاعصوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعقلما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره !كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدورهعلى الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى.
وهكذا استمر الحال، الكل يلقيالأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفعخطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان .من سطح الأرضحيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.
وبالمثل، تلقي الحياةبأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلبعليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقدتعلمت للتو كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنّفِضَهذه المشاكل عن ظهرك وترتفعبذلك خطوة واحدة لأعلى.
الحكمة من وراء هذه القصة: كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصلإلقاء نفسها فوق ظهرك، ولكنك دوما تستطيع أن تقفز عليها لتجعلها مقوية لك، وموجهةلك إلى دروب نجاحكـــــــــــــــــــــــ
مااجمل هذه الكلمة و ما احلى معانيها .التفاؤل هو الايمان برحمة الله هو طاقة تعين الناس على حياتهم مهما واجهتهمالمصاعب. التفاؤل هو ما يجعل الحياةتسير و بغيره لا معنى لها
فالطالب اذا لم يكن متفائل بالنجاح لنيذاكر. والفلاح اذا لم يكن متفائل بأن زرعه سيثمر لن يزرع
والمريض اذا لم يكنعنده امل فى الشفاء لن يأخذ الدواء فإذا استسلم كلٌ منهم ستدمر الحياة لذا يجب ان يظل الاملفى نفوسنا
ما أجمل أن نعيش بهذا الإحساس نعيش بقلب صافي نقي خاليمن الحقد والحسد ابتسمْي .. نعمابتسمْي
لم َ العبوس والحزن ؟؟
لم َ الضيق والهم ؟؟

ابتسمي .. لأن ّ الله ربك .. ورسولكسيد الأنام الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه .
ؤ .. لأن الإسلام دينك .. والأرض أرضك .. والسماء سماؤك .
ابتسمي .. لأن ّ الله اصطفاك من بين كل الخلقو جعلك على أرضه خليفة ًدون الخلائق
ابتسمي .. لأنّ الله ربك خلقك في أحسن خلق .
ذلك الإلهالذي إذا ناديته قال : " لبيك عبدي " .
أيُ إله ٍ إذا ناديته قال لك: " لبيكعبدي .. لبيك عبدي ؟؟
ابتسمي .. لأن الله يسمع شكواك ويجيب دعواك .
وإذا سألته أعطاك .. وبكرمه حباك .. وإذا تقربت منه شبرا ً تقرب منك ذراعا ً .
يا الله !! ما أرحمه .. ويا لسعة عطفه !
ابتسمي .. وحين تبتسمي ستري على وجهكابتسامة ً ليس هناك أحلى ولا أنقى منها .
سترى شفاهك تردد نغمة أنشودة ٍ مميزة: " يحق لك أن تبتسم فالله ربك " .
سترى عيناك قد امتلأتا بالدموع .. فتشعر بشوق ٍعظيم ٍ لله
فتهب إلى السجود للكريم السميع القريب المجيب .
فتبكي بحرقة ٍورهبة وينساب على خديك غديرٌ من الدموع الطاهرة الدافئة
لتقول لك : " يحق لك أنتبتسم فالله ربك " .
ابتسم .. وابك ِ فرحاً فما أعظم هذه النعمة أن الله ربك ولا تعبدين أحدا ً غيره .
بعد هذا أهناك داع ٍ للحزن والضيق ؟؟
إذا ً [ ابتسم ولا تجعل الدنيا أكبر همك...
وقتها سـوف تـرى السعادة في حياتكوقلبك بإذن الله
حبيباتي تعالوا معنا لنعرف معنى السعادة ما هي السعادة ؟
هل السعادة في المال ؟أم في الجاه والنسب ؟
إجابات متعددة ولكن دعينا ننظر إلى سعادة هذه المرأة
اختلف رجل مع زوجته فقال : لأشقينكِ
فقالت الزوجة في هدوء :لا تستطيع . فقال لها كيف ذلك ؟
قالت : لو كانت السعادة في مال لحرمتني منه أوفي حلي لمنعتها عني ، ولكن لا شيء تمتلكه أنت ولا الناس
إني أجد سعادتي في إيماني , وإيماني في قلبي وقلبي لا سلطان لأحد عليه إلا ربي .
هذه هي السعادة الحقيقية سعادة الإيمان , ولا يشعر بهذه السعادة إلا من وجد حب الله في قلبه ونفسه وفكره

يا لها من سعادة تسمو بالإنسان نحو الولوج في محبة العزيز الرحيم أنشودة السعادة"
وهنا بعض العبارات الرائعة انتقيتها لك غاليتي حتى تكوني أسعد إنسانه في هذا العالم
فكريواشكري"
تذكري نعم الله عليك فاذا هي تغمرك منفوقكومن تحت قدميك(وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها)
صحه في بدن, امن في وطن, غذاءوكساء, لديك الدنيا وانت لا تشعرين, تمشين علي قدميك, وقد بترت اقدام, تفكري في سمعك وقد عوفيت من الصمم,وتاملي في نظركوقد سلمت من العمي, والمحي عقلك وقد انعم عليك بحضورهولم تفجع بالجنون.فكر في نفسكوعافيتك, , والدنيا من حولك
من نعمه أن جعل لك مئات الأجهزة المختلفة الحجم والشكلكلها تحملها بين حناياك دون مشقة وعناء ولا تملينها .
-
من نعمه أن حفظ هذهالأجهزة الدقيقة في أماكنها وهيأ لها ما يحفظها من التلف سبحان الله
- ومن نعمه أن جعل هذه الأجهزة تعمل أثناء نومك دون توقف وهذايذكرك بإلهام الله التسبيح لأهل الجنة .
-من نعم الله هاتين اليدين التين تبطش بهما وتتبادل بهما التحايا ولاتستطيع أن تستغنى عنهما في حياتك أنظر إلى هذه الأصابع كيف فصلت ليسهل عليك بهاإلتقاط الأشياء وكيف زينت بالأظافر وقاية لها وزينة أنظر إلى أصابعك من الداخل كيفرسمت ليسهل عليك التسبيح
" أدي شكر هاتين اليدينبالذكر وارفعهما لخالقك واشكره, سبحان الله .
من نعم الله هذه السموات أنظر إلى السماء الدنيا تخيل أنه لا وجود لها سيكون الأمرمخيفاً سبحان القائل :" وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا " أنظر إلى مازينه الله بها مننجوم وكواكب { وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر } أنظرإلى ماحولك من جبال ومختلف أنواع الأشجار والنباتات والأعشاب والحيوانات والطيوروالحشرات منها مايعيش معنا على الأرض ومنها ما يعيش على الهواء ومنها مايعيش داخلالأرض ومنها مايعيش داخل الماء منها مانراه ومنها ما لانستطيع رؤيته بالعين المجردة
ملايين المخلوقات الكبيرة والصغيرة والدقيقة لا نملك إلا أن نقول سبحان اللهالقائل { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِجَمِيعًا مِنْهُ هذه بعض نعم الله الظاهرة { فهل أنت شاكر
أخيراً أذكر نفسي وإياكم بحديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم { منقال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك فلكالحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه
"لا تنتظر شكرا مناحد"
خلق الله العباد ليذكروه و رزق الله الخليقه ليشكروه, فعبد الكثيييرغيره, وشكر الاغلبية سواه, لان طبيعه الجحود والنكرانغالبه علي النفوس, فلا تصدم اذا وجدتهؤلاء قد كفروا جميلك ونسوا معروفك
- الاحسان الي الغير انشراح للصدر" الجميل كاسمه , واول المستفيدينمن اسعاد الناس هم المتفضلونبهذا الاسعاد, يجنون ثمرته عاجلا في نفوسهم, واخلاقهم, وضمائرهم, فيجدونالانشراح, والانبساط, والهدوء والسكينه.
فاذا طاف بك طائف من هم او الم بك غمفامنح غيركمعروفا واسد لهم جميلا تجد الفرج والراحه. تجد السعاده تغمرك من بينيديك ومن خلفكان فعل الخير كالمسك ينفع حامله وبائعه ومشتريه ان توزيع البسمات المشرقهعلي فقراء الاخلاق صدقه جاريه في عالم القيم
- " قضاءوقدر"
)ما اصاب من مصيبه في الارض ولا في انفسكم الا في كتابمنقبل ان نبراها), جف القلم, رفعت الصحف, قضي الامر, كتبتالمقادير, لن يصيبنا الاما كتب الله لنا ما اصابك لم يكنليخطاك وما اخطاك لم يكن ليصيبك. ان هذهالعقيدهاذا رسخت في نفسك وقرت في ضميرك صارت البليه عطيه, والمحنه منحه, وكل المصائب جوائز واوسمه "من يرد الله به خيرا يصبمنه " فلا يصيبك قلق من مرضاو موت ابن او خسارهماليه او احتراق بيت,فان الباري قد قدر والقضاء قد حلوالاختيارهكذا والخيره لله والاجر حصل والذنب كفرهنيئا لاهل المصائبصبرهمورضاهم عن الاخذ, المعطي,القابض, الباسط, لايسال عما يفعل وهم يسالون.
ولا تقللواني فعلت كذا وكذا لكان كذاوكذا, ولكن قل: قدر اللاااااااه وماشاء فعل
إن كل إنسان في هذه الحياةالدنيا يسعى وبكل ما يستطيع من قوة إلى الحصول على السعادة ولكن الكثيرين يخطئونالطريقإلى هذه السعادة ولكن الإنسان المؤمن يدرك أن السعادة كلالسعادة في أن يكون الله تعالى راضياً عنه ولاأعظم ولا أجل من أن توجهقلبك
إلى منبعالسعادة...إنه القرآن الكريم
إن منبع السعادةهذا لا ينضب ففيه صلاح أمرنا وجلاء حزننا وذهاب غمنا
فماذانريدأكثر منذلك؟!
عجبا أي والله عجباللغذاء وللعلاج الذي بأيدينا بضع آيات يمكنها أن تفتت وهن القلوب وكثرة الهموم وتزاحم الأمراض كل ذلكلِمَ لا !... وهوالدواء الربانيالذي أنزله الله عزوجلليهدينا إلى الطريق المستقيم، ويشفينا مما نعاني منه من أمراض.
يقول الله تباركوتعالى﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌسورة فصلت آية رقم(44)
هذا الكتاب فيه عزنـــا فلنعطه من وقتنــــا من استشفى به شفاه اللهقصة العجوز اللي عندها حصوه أنشودة نور حياتك بالهدى
-
- إذا رأيت الفاجر فاحمد الله على التقوى وإذا رأيت الكافر فاحمد الله على الإسلام وإذا رأيت الجاهل فاحمد الله على العلم وإذا رأيت المبتلى فاحمد الله على العافية
- قال تعالى : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) لو لم يكن للذكر من فائدة إلا هذه لكفى ولو لم يكن له نفع إلا أن يذكرك ربك لكفى به نفعاً فيا له من مجد وسؤدد
- من أعظم أبواب السعادة دعاء الوالدين ،،فاغتنمه ببرهما ليكون لك دعاؤهما حصناً حصيناً من كل مكروه
- السعادة ليست في الحسب ولا النسب ولا الذهب وإنما في الدين والعلم والأدب وبلوغ الإرب
- الذي كفاك هم أمس يكفيك هم اليوم وهم غدا فتوكل عليه فإذا كان معك فمن تخاف؟ وإذا كان عليك فمن ترجو ؟
- إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها حينما تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الأخرى
- العبد لضعفه ولعجزه لا يدري ما وراء حجب الغيب ، فهو لا يرى إلا ظواهر الأمور أما الخوافي فعلمها عند ربي فكم من محنة صارت منحه وكم من بليه أصبحت عطيه فالخير كامن في المكروه
-
أحمدك ربي على كل قضائك،وجمييييع قدرك، خلف الستار أنشودة لوحة السعادة
فن التطنيش لمن أراد أن يعيش يقول الشيخ الدكتور عائض القرني
قال أحد الصالحين: طنش تعش تنتعش، ومعنى ذلك أن لا تبالي بالحوادث والمنغصات، وقد سبق إلى ذلك زميلي وصديقي الدكتور أبو الطيب المتنبي، حيث يقول: فعشت ولا أبالي بالرزايا لأني ما انتفعت بأن أبالي وأنت إذا ذهبت تدقق خلف كل جملة وتبحث عن كل مقولة قيلت فيك وتحاسب كل من أساء إليك، وترد على كل من هجاك، وتنتقم من كل مَنْ عاداك، فأحسن الله عزاءك في صحتك وراحتك ونومك ودينك واستقرار نفسك وهدوء بالك، وسوف تعيش ممزقاً قلقاً مكدراً، كاسف البال منغص العيش، كئيب المنظر سيئ الحال، عليك باستخدام منهج التطنيش، إذا تذكرت مآسي الماضي فطنش، إذا طرقت سمعك كلمة نابية فطنش، وإذا أساء لك مسيء فاعف وطنش، وإذا فاتك حظ من حظوظ الدنيا فطنش، لأن الحياة قصيرة لا تحتمل التنقير والتدقيق، بل عليك بمنهج القرآن: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ).
- سبّ رجل أبا بكر الصديق فقال أبو بكر: سبُّك يدخل معك قبرك ولن يدخل قبري، الفعل القبيح والكلام السيئ والتصرف الدنيء يُدفن مع صاحبه في أكفانه ويرافقه في قبره ولن يُدفن معك ولن يدخل معك، قال العلامة عبد الرحمن بن سعدي: وأعلم أن الكلام الخبيث السيئ القبيح الذي قيل فيك يضر صاحبه ولن يضرك، فعليك أن تأخذ الأمور بهدوء وسهولة واطمئنان ولا تُقِم حروباً ضارية في نفسك فتخرج بالضغط والسكري وقرحة المعدة والجلطة ونزيف الدماء،
التوقيع :
http://w9ftal7b.com/vb/index.php
حياكم بتنورون المنتدى...
  رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
الله, الكلاااام, احنا, إذا, وين

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

الإنتقال السريع إلى:

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
الصديق ياسر11 المنتدى الاسلامي 2 04-16-2007 08:32 AM
قلوب ومتفجرات >> رساله عاشق حبيبى الغالى منتدى الترفيه 14 12-11-2005 06:06 PM
][°•||•°][ اكسب حسنات بأسهل الطريق ][°•||•°][ ودعــ تـهـ ـا المنتدى الاسلامي 2 11-11-2004 05:07 AM
كم عدد ذنبوك مليون هنا تقدر تمحيه كلها .........؟؟ عظيم الود المنتدى الاسلامي 2 11-09-2004 06:38 AM
كيف تكسب ملايين حسنات ؟ ؟ ؟ ملك الأحزان المنتدى الاسلامي 3 09-22-2004 09:44 PM


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 06:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
منتديات  دنيتي منتديات عطر منتديات عالم حواء عرب نوكيا

شبكة حواء

دليل مواقع بيج العرب منتديات حب البنات مركز العاب معهد عرب هوست للتطوير منتديات حبي
domain sale لموقع العربي لتبادل البنرات Tweeu Directory ام اتش كى هوست منتديات سمو عاشق
الفتحات الاجباريه مزاد وبيع السيارات قوقل العرب مركز تحميل مخزنكم مجلة آنستي